تنشر "المجلة" النص الحرفي لإعلان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، والصادر عن كل من أميركا وفرنسا، بالإضافة إلى الخريطة المرفقة للاتفاق والتي تنظم عمليات الانسحاب والانتشار جنوبي الليطاني
شهرين وثلاثة أيام كانت دهرا كاملا على لبنان، ذلك البلد الذي كان تحت رحمة الآلة العسكرية الإسرائيلية من دون أي ضمانة داخلية أو خارجية، يتطلع إلى وقف إطلاق النار كفرصة جديدة لكن غير مضمونة:
رغم أن "حزب الله" لا يزال قادرا على إطلاق وابل كثيف من الصواريخ على إسرائيل، فإن الصراع كان من طرف واحد، حيث كانت خسائر إسرائيل ضئيلة مقارنة بخسائر "حزب الله"
لم يخف المؤرخ الفرنسي المتخصص بالعالم العربي، في حواره مع "المجلة" في باريس، تشاؤمه من مسار الأحداث في المنطقة. ماذا قال عن "حل الدولتين" وعن الحرب في لبنان؟ وهل يرى أفولا لـ"العصر الإيراني"؟
بعد قرار "مجموعة العمل المالي" إدراج لبنان على "اللائحة الرمادية"، قراءة في مسار امتثال لبنان لمتطلبات مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ودور "حزب الله"، والإجراءات العملية المتخذة في هذا الإطار.
مر الجيش اللبناني بتحديات كثيرة بينها الوضع الاقتصادي والموازنة وتدني قيمة الرواتب والأزمات السياسية وارتداداتها على الشارع. لماذا تُشن الحملة عليه بالتوازي مع مطالب انتشاره في الجنوب بدل "حزب الله"؟
تدمير البيئة الشيعية الحاضنة الذي تقوم إسرائيل به، لا ينحصر بإبعاد الصواريخ عن مستوطنات الشمال الإسرائيلية والسماح لسكانها بالعودة إليها، بل هو في عمقه تغيير للخريطة السياسية اللبنانية
لم تنل الحرب الدائرة في لبنان، التي تطال محيط مطار بيروت، من التزام الشركة استمرار رحلاتها. ويقول رئيس مجلس الادارة محمد الحوت لـ "المجلة" ان "الشركة لن تعرض سلامة المسافرين والطواقم للخطر"
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف