يبدو أن موازنة السعودية لعام 2025 مبشرة لجهة تعزيز النمو والاستثمار لتنفيذ "رؤية 2030" مع التزامها الحذر والاستقرار المالي سعيا لحماية الاقتصاد من أي أزمات عالمية.
أولت السعودية قطاع الاستثمار رعاية خاصة، وجعلته من أهم المرتكزات التي يقوم عليها الاقتصاد السعودي، وقد دأبت على استضافة مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" خلال السنوات الثماني المنصرمة.
بعد عودة العلاقات الديبلوماسية بين السعودية وكندا قبل عامين، تعود حرارة العلاقات الاقتصادية الى النشاط عبر مجلس الأعمال السعودي- الكندي الذي يشكل منصة لرجال الأعمال السعوديين والكنديين.
الصناعة عنوان تقدم الدول، في السعودية بذلت منذ عقود جهود كبيرة لتطوير صناعاتها التحويلية، سواء تلك المعتمدة على النفط والغاز كمدخلات أولية، أو غيرها من الصناعات غير النفطية.
ليس الاستثمار السعودي في الرياضة هدفا للتنوع والنمو الاقتصادي فحسب، بل فرصة لتعريف الجمهور الدولي بالثقافة السعودية ومبادراتها الفنية والمهرجانات، وبالسياحة والتراث، وترك بصمة مؤثرة في العالم.
في حوار مع "المجلة"، كشف الخبير السياحي ثامر الحربي عن العوامل التي ساهمت في تحقيق السعودية هدف الـ100 مليون سائح والمميزات التاريخية والثقافية العريقة التي وضعت المملكة على خريطة السياحة العالمية.
تقارير عن محادثات لإنشاء صندوق قيمته 40 مليار دولار للاستثمار في الذكاء الاصطناعي بشراكة محتملة بين صندوق الاستثمارات العامة و"أندريسن هورويتز"، إحدى شركات بـ "وادي السيليكون"، وممولين في "وول ستريت"
عزز الانفتاح الثقافي والاقتصادي في السعودية تطور القطاع السياحي إلى جانب السياحة الدينية مع اكتشاف مواقع سياحية جاذبة وإقامة المشاريع المتكاملة وتنمية الرياضة لاستقطاب عدد أكبر من الزوار من الخارج
خيارات جديدة للإقامة المميزة أطلقتها السعودية لتعزيز الاستثمار والابداع والابتكار والمعرفة وتنوع الاقتصاد بعيدا من النفط، انها فرصة نادرة في المملكة لإقامة اصحاب المواهب والكفاءات ورواد الأعمال.
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف