يأخذنا مسلسل "شارع الأعشى" الى سبعينات القرن العشرين في العاصمة السعودية الرياض، في أداء بديع لشخصيات العمل التي انتقلت من أوراق رواية الكاتبة بدرية البشر لتصبح عملا فنيا مميزا.
موسم استثنائي في السعودية كما في سوريا، يحمل في قلبه عرض مسلسل "معاوية" المؤجل منذ سنوات. وكذلك عرض "أم 44" و"شارع الأعشى" اللذين يطرحان قصصا نسائية جريئة.
معاوية؟ هكذا تسمعها باستنكار وتعجب عندَ من اعتادوا على ترك تلك المرحلة المهمة جدا في تاريخنا العربي والإسلامي نهبا لمن يسبق عليه من كتّاب وما تعرضه أعمال فنية، لقد صار شيئا متوقعا أن ينجذب المتلقي…
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يبدأ العد التنازلي لانطلاق موسم درامي جديد في أكبر حدث على مدار العام، حيث تتسابق شركات الإنتاج لتقديم أفضل ما لديها.
لطالما استلهم كتاب الدراما أعمالهم من الأدب في رمضان، لكن هذا العام توسعت المصادر لتشمل المذكرات، المسرحيات، والأعمال التراثية مثل "ألف ليلة وليلة"، بجانب الروايات والقصص.
أثار عرض مسلسل "الحشاشين" في موسم رمضان، جملة من ردود الفعل، لكن أحدا لم يعترض على الخلط الغريب بين شخصيتين تاريخيتين، وتجيير سيرة أحدهما لخدمة الآخر، بطريقة بعيدة أشد البعد عن أي منطق.
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف