تكسر التقنيات الجديدة للذكاء الاصطناعي القيود المفروضة على الأساليب التقليدية للتشخيص الطبي. ومن خلال الاستفادة من قوة التعلم العميق، تتحسن دقة التصنيف لمرضى الجروح المزمنة وتقليل أخطاء التشخيص.
بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، تختلف الآراء بين المواطنين والاقتصاديين في مصر حول قانون تأجير المستشفيات الحكومية للقطاع الخاص، واحتمال تأثير ذلك على المرضى لجهة التكلفة، وقدرة الدولة على التمويل الصحي.
المدير العام لـ"منظمة الصحة العالمية" يكتب في "المجلة". بعد جائحة "كوفيد" التي تسببت بخسائر هائلة، يتجه العالم نحو اتفاق تاريخي للتعاون، بحيث لا يتكرر ما حصل ولا تترك أفقر الدول في ذيل قائمة الانتظار:
استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب والرعاية الصحية والمصادقة على الأدوات الجديدة دونه عقبات ومقاومة من المرضى والأطباء، ولكن إن تم، فإنه يعد بكفاءة أفضل، وتكاليف أقل.
على الرغم من اكتشاف السبب الرئيس وراء تفشي وباء الكوليرا والمتمثل بتلوث المياه، لا يزال الوباء يحصد الأرواح نتيجة الحروب والفقر وأزمة المناخ وغياب العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتأخر اللقاحات.
بات واضحا على نحو متزايد أننا نعيش في عالم مترابط على نحو عميق، ونحن في حاجة إلى ميثاق صحي قانوني دولي يوفر إطارا عالميا لضمان الوصول العادل إلى اللقاحات
اكتشف الباحثون مجموعة من الخلايا العصبية التي تبدأ منها نوبة الهلع ورسموا خريطة جديدة تحدد مسارا دماغيا جديدا يمكن أن يكون هدفا لعلاجات جديدة لاضطرابات الهلع.
نال موضوع الصحة والبيئة حصة وازنة هذه السنة على مائدة "كوب 28" هذه السنة، نظرا العلاقة الوثيقة بينهما. فالصحة تتأثر وتؤثر في المناخ في ظل جهود مضنية لوضع الخطط للوقاية من هذه التأثيرات.
لا شك أن من أهم الأولويات، حل الفصائل المسلحة وتشكيل جيش سوري جديد. وعليه، اخترنا أن تكون قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط، عن الرئيس أحمد الشرع و"توحيد البندقية"
في إمكان جميع البلدان أن تحقق المزيد، بوسائل منها حظر رعاية التبغ والإعلان عنه في وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي، وحماية سياسات الصحة العامة من تدخل دوائر صناعة التبغ