منذ دخول الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، تمر العلاقات الأميركية–الأوروبية بمرحلة جديدة من التصعيد، وتزداد تعقيدا كل يوم، بل وصلت إلى حافة الطلاق، ما سيقلب ميزان الأمن الأوروبي رأسا على عقب، ويهدد ركائز النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية. وهو تحول سيصل صداه، إيجابا وسلبا، إلى الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
اخترنا هذا الملف قصة غلاف "المجلة" لشهر أبريل/نيسان، نتناوله من جميع الجوانب ونركز على تأثيره في المنطقة العربية: