دخلت الحرب بين الجيش السوداني وميليشيا "قوات الدعم السريع" شهرها الثامن، من دون أفق لأي اختراق إيجابي يساهم في إنهائها. انهارت منصة التفاوض التي رعتها الوساطة السعودية- الأميركية المشتركة على مذبح…
الحركات المسلحة التي كانت تتحالف مع بعض المجموعات السكانية والمناطق في دارفور ضد المركز والجيش الحكومي تساند اليوم المركز والجيش في حربه ضد من تسميهم "المتمردين"
تحولت العاصمة الخرطوم إلى مدينة أشباح، بعد أن غادرها أكثر من ثلثي سكانها فرارا من الحرب بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو الذي يقود "قوات الدعم السريع"
بعد أن تخطت الحرب شهرها السادس ودخلت في نصف العام الجديد، لا يزال أطرافها ومؤيدوهم يؤكدون كل صباح أن حسمها عبر الآلة العسكرية ممكن وقريب، ولكن الطرفين منفصلان عن الواقع
منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين الجيش و "قوات الدعم السريع"، ظل أمر توحيد القوى السياسية المدنية في جبهة موحدة مطروحا بشدة في النقاشات السياسية المرتبطة بالشأن السوداني
بعد أن أبدى المجتمع الدولي رفضه لما جرى في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021 عاد البرهان مرة أخرى إلى المسار السياسي وجلس مع القوى السياسية، وقدم تعهدا جديدا وهو خروج المؤسسة العسكرية من السياسة
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف