تعول السعودية على إحداث ثورة في السياحة في البلاد وزيادة الترابط العالمي، وتمضي في مجموعة واسعة من الاستثمارات الترفيهية والرياضية والثقافية، والمعارض والمؤتمرات وسياحة الأعمال والمدن الجديدة.
حققت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة إنجازات تاريخية منذ انطلاق "رؤية 2030"، تمنح الاقتصاد تطورا واستدامة وحداثة، وتنوعا يحقق عائدات أساسية من خارج سلة الناتج النفطي.
في كتابه الجديد "علمانيون وإسلامويون – جدالات في الثقافة العربية"، يستعيد الكاتب والصحافي السعودي علي مكي مجموعة من الحوارات الصحافية التي أجراها مع عدد كبير من كتّاب العالم العربي وشعرائه ومثقفيه.
يشهد القطاع الثقافي في السعودية تحولات ملحوظة نحو الاستدامة والتجديد، وهو ما تجلى في التقرير الأخير الذي أصدرته وزارة الثقافة تحت عنوان "الاستدامة في القطاع الثقافي".
تقول العرب "فر من المجذوم فرارك من الأسد"، والجذام مرض خطير معدٍ، لكن المثل لا يُقصد به المريض فقط، فهو ينطبق على المحبَطين الذين لا يرون في الوجود شيئا جميلا على حد تعبير شاعر المهجر إيليا أبو ماضي…
يتوج اعتماد نظام الاستثمار المحدّث في السعودية الجهود الطموحة لتعزيز التدفقات المالية وتأسيس المشاريع في المملكة، أقر تسجيل المشروع لمرة واحدة، ويواكب المتغيرات ويضمن المساواة في المعاملات والحقوق.
لم تعد الألعاب الإلكترونية "مجرد لعبة"، بل صارت جزءا من أبرز القطاعات التجارية في العالم، لما تدره من إيرادات ضخمة في مجال حقوق البث، وعقود الرعاية والإعلانات، مع تنامي المنافسة العالمية في القطاع.
تحول قطاع الرياضات الإلكترونية في السعودية من الترفيه إلى أحد أهم القطاعات الربحية المساهمة في اقتصاد المملكة، فهو يستقطب عشرات ملايين الشباب، ويحظى بدعم كبير من الدولة، وأصبح عنوانا للبطولات.
خيارات جديدة للإقامة المميزة أطلقتها السعودية لتعزيز الاستثمار والابداع والابتكار والمعرفة وتنوع الاقتصاد بعيدا من النفط، انها فرصة نادرة في المملكة لإقامة اصحاب المواهب والكفاءات ورواد الأعمال.
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف
المجلة الأميركية تنشر خطط الهجوم التي شاركها مستشارو ترمب على تطبيق "سيغنال" بعد أن قللت الإدارة من أهمية الرسائل النصية التي أُرسلت عن طريق الخطأ إلى رئيس تحرير "ذي أتلانتيك"