تزامن في تونس معرضان فنيان فريدان عن قصّتين شهيرتين لكاتبين عالميين: قصة "التحوّل" للكاتب التشيكي فرانز كافكا، ورواية "صالامبو" للكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير.
تعيش دور النشر في فلسطين ظروفا تختلف باختلاف المكان والظروف الاقتصادية والأمنية التي تعمل فيها. إلا أن الواقع الأشد قسوة الذي يعاني منه الناشرون هو في قطاع غزة.
من بداهة الخطاب تكرار القول: "لا يمكن تخيل بيت كاتب بدون مكتبة"، إذ هي ما يسبغ على المكان قيمته ومعناه، هذا إن لم يكن مجمل البيت محض مكتبة، بالطول والعرض.
على الرغم من صعود أسهم الكتاب الإلكترونيّ والمكتبات الخاصّة، المحمولة في الجيب عبر الموبايل أو الأجهزة اللوحيّة، ومع تطور المكتبات التجاريّة، تظلّ المكتبات العامّة واجهة أساسيّة لصناعة فعل القراءة وتعزيزه.
يبدو لافتا خلال السنوات الأخيرة انتشار عدد من الروايات العربية والمترجمة، يحمل كل منها في عنوانه كلمة "مكتبة" تشد أنظار القراء المشغوفين بعالم الكتب والمكتبات. إبراهيم عادل يكتب عن تلك الروايات.
شهدت سنوات الحرب الأخيرة في سوريا، إغلاق العديد من المكتبات التجارية، وبيع أفراد لمكتباتهم الخاصة لتأمين ما يعتاشون منه وسط ظروف معيشية خانقة. نوار جبّور يلقي نظرة فاحصة على هذا الواقع.
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف