يسيطر على الشاعر نوري الجراح هاجس تغيير العالم المتوحش، كما يراه، اتخذ من الكلمات واللغة سبيلا إلى ذلك بعد أن لمس عجْزَ كل ما عدا الشعر عن القيام بذلك.
هل يتعامل اليوم كتاب الشعر العرب مع تراثنا الشعري تعاملا إبداعيا مثمرا؟ بل، كم من هؤلاء الكتاب يحسنون قراءة هذا التراث أولا، لكي يستطيعوا ثانيا أن يعملوا على تجاوزه أو استلهامه أو الإضافة إليه؟
مع نهاية "عام الشعر العربي" في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قدمت وزارة الثقافة السعودية ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة للمشاهد العربي خيارا ثقافيا جديدا وحدثا استثنائيا عبر برنامج "معلقة 45".
الناقدة السعودية ميساء الخواجا، أستاذة النقد الأدبي في جامعة الملك سعود والحاصلة على دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها، وهي صاحبة العديد من الأبحاث والدراسات في النقد الأدبي، هذا حوار معها.
ينشط حسن المطروشي في مجالات عدة، فهو شاعر ومترجم وإعلامي عُماني أصدر عددا من المجموعات الشعرية من بينها "لديّ ما أنسى" و"وحيدا كقبر أبي" و"على السفح إياه".
ليس هناك ما قد نصف به ديوان "فلسطينياذا" الشعري للشاعر الفلسطيني الأردني علي العامري الصادر عن "منشورات الأهلية"، إلا بوصفه كتابا صدر من القلب ودخل قلوب جميع من حظي بقراءته.
إنّه سعيد عاقل المتعدّد شعرا ومسرحا ولغة وسياسة وتدريسا: يتأرجح بين الكلاسيكيّة والرمزيّة والأغنية، بين الماضي المتخيّل والأسطورة، بين الانسجام والتناقض بين المتنبّي وأبي تمّام، بين بول فاليري وبول…
خلال 2024، ومع نهاية كل شهر، سيكون القارئ على موعد مع دواوين شعرية جديدة ليبلغ مجموعها، في نهاية المطاف، نحو 30 مجموعة شعرية تندرج ضمن سلسلة "إشراقات" التي اقترحها ويختار نصوصها الشاعر أدونيس.
إنّها ذكرى الشَّاعر العراقي الكبير بدر شاكر السيّاب الستّين (1926 - 1964)، أحد كبار مؤسسي حركة الشِّعر الحرّ التي تُعتبر الثورة الأولى في الحداثة الشعرية.
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف