تتضمن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل خوارزمياتها على جمع البيانات الشخصية وتحليلها لأهداف شتى، منها بهدف التسويق، أو الاحتيال والترهيب. خصوصية المستخدم عبرها مهددة.
إذا كان ما بعد الإنسانية يمثل مشروعا جديدا يسعى إلى تطوير مجال قدرات الإنسان البيولوجية والعقلية والنفسية وتوسيعها بالاستعانة بتقنيات حديثة، والإفادة من العلوم البيولوجية والرقمية، فماذا عن مشاعرنا؟
إنه عصر "القطبية التكنولوجية"، حيث أصبحت الشركات العملاقة مثل "أمازون"، و"أبل"، و"غوغل"، و"ميتا"، ناهيك عن الملياردير إيلون ماسك، القوى العظمى الجديدة.
من "دافوس الرياض" انهمرت الرسائل السياسية والاقتصادية الى العالم، وحددت الاتجاهات المستقبلية في الاقتصاد والتوازنات الجيوسياسية الدقيقة للعبور من آتون الحروب والصراعات الى الاستقرار والنمو في المنطقة.
أقر الاتحاد الأوروبي أخيرا قانون تنظيم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خطوة رائدة مقارنة بالولايات المتحدة المتقاعسة، إلا أنها لا تزال قيد التقييم، لجهة ما يمكن أن تسفر عنه لجهة الحد من التنافسية.
أشاد عمدة "حي المال" في لندن مايكل ماينيلي برؤية السعودية 2030 ووصفها بـ"المذهلة والطموحة" وتحدث إلى "المجلة" عن مستقبل العلاقات مع الخليج وفرص الاستثمار والتبادل التجاري والذكاء الاصطناعي والطاقة.
تثير حملة الصين الجديدة للسيطرة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تساؤلات عن مستقبل القطاع في البلاد، بما يتجاوز البعد السياسي أيضا، هل تنجح قرارات السلطات كما فعلت مع العملات المشفرة.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب والرعاية الصحية والمصادقة على الأدوات الجديدة دونه عقبات ومقاومة من المرضى والأطباء، ولكن إن تم، فإنه يعد بكفاءة أفضل، وتكاليف أقل.
اخترنا ملف العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وأوروبا قصة غلاف "المجلة" لشهر أبريل/نيسان، ونتناول حرب التعريفات الجمركية من جميع الجوانب ونحلل من خلال مقالات متعمقة تأثيرها على المنطقة العربية
تتنوع أساليب التشفير بين التطبيقات المختلفة. فما هي الاختلافات الرئيسة بين أشهرها؟ وهل يمكن أن توفر خصوصية في عالم أصبحت فيه البيانات سلعة غالية الثمن؟
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة.