حَمَلت زيارة الرئيس بايدن إلى إسرائيل، بعد نحو عشرة أيام من وقوع الهجوم، روحَ الحادي عشر من سبتمبر، باستثناء الرد الإسرائيلي الذي تبعه حجما وشراسة، والإيمان الأميركي بشرعية هذا الرد، وضرورة دعمه
نسجُ الاتفاق الدفاعي الصعب بين السعودية وأميركا، والتحديات الماثلة أمامه، والفرص التي يوفرها في حال حصوله، هو عنوان قصة غلاف عدد شهر أبريل/نيسان من "المجلة".
تتزايد الدلائل على تباعد المواقف بين الرئيس الأميركي وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي من خلال تصريحات بايدن عن "خط أحمر" في رفح وإصراره على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
أميركا في الشرق الأوسط: البقاء أم الرحيل؟ خصصنا قصة غلاف "المجلة" في شهر مارس/آذار لهذا الملف. هل ستنسحب أميركا؟ ما تداعيات وكلفة بقاء القوات الأميركية أو الانسحاب، في الإقليم والعالم؟
هدف إيران والميليشيات التابعة لها هو الضغط على الرئيس جو بايدن، فإما أن يضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإما يواجه تصعيدا إيرانيا مستمرا في العراق وسوريا
"حجم" الحرب هو بحد ذاته عامل إرباك ليس على قوة صغيرة مثل "حزب الله" وحسب، بل على اللاعبين الكبار في المعركة سواء الولايات المتحدة أو إيران أو إسرائيل، فكيف سيتصرف الحزب إزاء المعادلات الجديدة؟
في ظل هذا المشهد الجيوسياسي العالمي المتغير بوتيرة متسارعة، اختارت السعودية منذ سنوات نهجا يقوم على تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب. تخصص "المجلة" قصة غلاف شهر مارس لهذا الملف