كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أضخم حزمة تعريفات جمركية حتى الآن، وصفها خبراء اقتصاديون بأنها قد تمثل أكبر زيادة ضريبية في التاريخ الحديث للولايات المتحدة، وذلك في خطوة طال انتظارها يُحتمل أن تُفضي إلى تباطؤ حاد في الاقتصاد الأميركي وتشعل ردود فعل انتقامية واسعة النطاق حول العالم.
وأعلن ترمب، في ما وصفه بـ"يوم التحرير"، خلال خطاب ألقاه من حديقة الورود بالبيت الأبيض، عن أوسع رسوم جمركية على الواردات تفرضها إدارته حتى الآن، تتمثل في تعريفات "متبادلة ظاهريا" على جميع الواردات القادمة من الخارج، تتراوح بين نسبة أساسية تبلغ 10 في المئة وتصل إلى 46 في المئة على واردات مثل تلك القادمة من فيتنام.
ومن المقرر أن تدخل التعريفة الأساسية الجديدة حيز التنفيذ في 5 أبريل/نيسان، وفقا لورقة معلومات صادرة عن البيت الأبيض، على أن تُضاف التعريفات الأعلى "المتبادلة" في 9 أبريل. وستُفرض هذه المجموعة الجديدة من الرسوم بموجب قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية الصادر في عهد الرئيس جيمي كارتر، حيث وصف ترمب العجز التجاري الحالي بأنه "حالة طوارئ وطنية".