نشرت الروائية السعودية أثير عبدالله النشمي عملها الأول في زمن اتسم ببعد المرأة عن الفضاء العام، نتيجة ما كانت تروج له بعض التوجهات الاجتماعية من أن هذا الانغلاق صحي، ومفيد للجميع، وأن ثقافة المرأة تنتهي عند حدود معرفتها القراءة والكتابة البسيطة. ولدت في الرياض عام 1984، وافتتحت تجربتها الروائية برواية "أحببتك أكثر مما ينبغي" في 2009، في توقيت سردي سعودي أطلق عليه بعض النقاد مسمى نهضة الرواية السعودية، إذ كان الجميع يطمح إلى الدخول الى عوالم الرواية لاكتشافها أو تجربتها. هنا حوار معها.
- هل تخبئين أجزاء من سيرتك في أعمالك الروائية؟
الحقيقة أنني لا أفهم مدى الالتباس الذي ينتاب الكثير من القراء حول أعمالي الروائية وإسقاطها على شخصي، رغم أن هذا الإسقاط كثيرا ما يحدث للروائيين، خاصة في أعمالهم الأولى، إلا أنني أعتقد أن هناك مبالغة في إسقاط تجارب شخصياتي الروائية على تجاربي الخاصة. عزائي أن أعمالي مقنعة إلى هذا الحد الذي يشعر بها القارئ، تلمسه كواقع وتمسه كحقيقة، لكنني لو أردت أن أكتب شيئا من سيرتي، فسأكتبه ذات يوم في سيرة شخصية، ولن أكتبه في رواية.