on : الأحد, 18 May, 2014
Comments Off on منتدى الإعلام العربي يناقش التصعيد الطائفي ويستشرف ملامح المستقبل

منتدى الإعلام العربي يناقش التصعيد الطائفي ويستشرف ملامح المستقبل

أسئلة الصحافة

تنطلق في دبي بعد غد (الثلاثاء)، أعمال "منتدى الإعلام العربي" في دورته الثالثة عشرة تحت شعار "مستقبل الإعلام يبدأ اليوم"، بمشاركة حشد يضم أكثر 2000 من الخبراء والمتخصصين في قطاعات العمل الإعلامي المختلفة، والمحللين ورواد الفكر ورموز الثقافة وكبار الكتّاب والصحافيين العرب والأجانب
من واقع جلسات سابقة لمنتدى الإعلام العربي

من واقع جلسات سابقة لمنتدى الإعلام العربي

يناقش المنتدى، الذي ينظمه “نادي دبي للصحافة” على مدار يومي 20، 21 مايو في مدينة جميرا بدبي، جملة من القضايا الاستشرافية لمستقبل الإعلام العربي وسبل مواكبته التطورات السريعة في عالم صناعة الإعلام.

وقد أعلنت اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي تفاصيل أجندة الحدث السنوي، الذي سيشهد حضور عدد من صناع القرار والقيادات الإعلامية والخبراء والمتخصصين في مختلف فنون العمل الإعلامي، وذلك لمناقشة واقع الإعلام وما يعتريه من تحديات، وبحث أفضل السبل لتطوير وتحسين المنتج الإعلامي العربي شكلا ومضمونا بما يواكب التطور العالمي السريع في هذا المجال، خلال فعاليات الدورة الـ13 من «منتدى الإعلام العربي»، المقامة برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وبحسب اللجنة التنظيمية، فإن من أبرز الأسماء المشاركة في دورة المنتدى هذا العام، المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء المصري، الذي سيلقي الكلمة الرئيسة للمنتدى، والشيخ وليد إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي» العربية الرائدة، الذي أفرد له المنتدى جلسة خاصة سيقدم من خلالها قراءة شاملة لواقع الإعلام العربي، وتصورا لمستقبل الفضائيات العربية، حيث سيتولى إدارة الجلسة الدكتور عادل الطريفي رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط».

وأوضحت اللجنة التنظيمية أن المنتدى سيضم نحو 2000 من كبار الشخصيات وصنّاع القرار في الوسط الإعلامي، من جميع أرجاء الوطن العربي ومناطق مختلف من العالم، ومن أبرز الأسماء التي ستشارك الإعلامي السعودي داود الشريان من قناة «إم بي سي»، وكوكبة من أبرز رموز العمل الإعلامي في المنطقة، وأهم الكتاب والمحللين.

وقالت اللجنة إنه «انطلاقا من حرص المنتدى على استضافة الأسماء الإعلامية الكبرى في العالم لتشارك الحضور الإعلامي الغفير تجاربها، يستضيف المنتدى هذا العام الباحث العالمي روس داوسون، الذي سيقدم دراسة حول التحول المنتظر في الساحة الإعلامية العالمية، وتصوره لما سيتبع هذا التحول من تغييرات ستحدثها المنصات الإعلامية الجديدة، في ضوء التطور التكنولوجي المتسارع»، إضافة إلى جون دانيسزوسكي نائب رئيس وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، وهو أيضا كبير محرري الأخبار العالمية في الوكالة، وسيتحدث في جلسة منفردة تحت عنوان «مستقبل وسائل الإعلام الإخبارية في المنطقة».

وليد إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي» .. مشاركاً في منتدى الإعلام العربي الثالث عشر

وليد إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي» .. مشاركاً في منتدى الإعلام العربي الثالث عشر

وتسلط الجلسة، التي سيديرها الإعلامي فيصل عباس رئيس تحرير موقع «العربية نت» باللغة الإنجليزية، الضوء على مستقبل وسائل الإعلام الإخبارية في المنطقة، من وجهة نظر مزودي الأخبار. وماهية التحديات التي تواجه الصحافيين والمحررين في ظل المتغيرات السريعة التي تعتري صناعة الإعلام. كما سيتحدث جون دانيسزوسكي ضمن الجلسة عن التحديات التي تواجه المؤسسات التي تعمل في جمع الأخبار، أثناء تغطيتها للأحداث في المنطقة، خصوصا في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، ودخولها على خط تغطية الأخبار العاجلة.

وستتضمن الجلسة أجوبة عن مئات الأسئلة المتعلقة بمستقبل الإعلام في العالم، ومنها ملامح الاتجاهات المستقبلية لاستهلاك الأخبار وكيفية تعرضها للتغيير، والآفاق المستقبلية لهذه النتائج، وما ينتج عنها من تبعات استراتيجية للمؤسسات الإعلامية.

وتحت عنوان “الإعلام العربي.. والتصعيد الطائفي” يقيم المنتدى بالشراكة مع قناة العربية جلسة تناقش مسألة ظهور منابر إعلامية يعتمد جهدها وتسويقها ومكاسبها على التأجيج الطائفي- المذهبي، متجاوزة كل القيم الإنسانية المشتركة، والتي ظلت من أدبيات الإعلام الثابتة. ومع ان بعض القنوات تحاول الوقوف بعيداً عن حالة تنامي الاحتقان في الشارع العربي نتيجة التطورات، والأحداث السياسية المختلفة، وحجم المتغيرات التي تعيشها منطقتنا، الا ان خطورة التصعيد الطائفي بدأت تتصاعد مع تحوله الى لغة خطاب في وسائل الإعلام. وتحديداً التصعيد الديني إجمالاً بما فيه التصعيد الشيعي– السني، والتصعيد المسيحي-الإسلامي.

والى جانب بحث الجلسة مدى إمكانية وجود سبل لإيقاف هذا التصعيد؟، تحاول تحديد المسؤول عن وجود منابر إعلامية تمارس وتتاجر بهذا التصعيد، ومن المستفيد، الى جانب التباحث في مسؤولية الإعلامي/المؤسسات الإعلامية/الرقابية/والتنظيمية حيال هذا التصعيد. كما تسلط محاور الجلسة الضوء على مدى القبول بالمشهد الراهن فيما يتعلق بالنعرة الطائفية والمذهبية ان كان بحدود المعقول.

تدير الجلسة الإعلامية ريما مكتبي، من قناة العربية، ويتحدث فيها كل من عماد جاد، رئيس وحدة العلاقات الدولية، مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، والكاتب الصحافي السعودي مشاري الذايدي، والدكتور باقر النجار، أستاذ علم الاجتماع، جامعة البحرين، والكاتب والمحلل السياسي اللبناني لقمان سليم.

وقالت منى غانم المري رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية للمنتدى: «الدورة الـ13 لمنتدى الإعلام العربي تتطرق إلى نطاق واسع من الموضوعات الحيوية التي تمس صلب الواقع الإعلامي، وتهدف إلى الوقوف على أهم المؤثرات التي تركت بصمات واضحة على المشهد الإعلامي في المنطقة، لا سيما خلال السنوات القليلة الماضية، وشهد خلالها الإعلام العربي تطورات لافتة جراء المتغيرات التي صاحبت تلك الفترة، في حين سيكون أغلب التركيز في هذه الدورة على تخطي الواقع إلى آفاق المستقبل، في محاولة للتعرف على فرص التطوير التي يمكن أن تصبح من نصيب إعلامنا العربي».

منى غانم المري.. رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية للمنتدى

منى غانم المري.. رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية للمنتدى

وأضافت المري أن المنتدى حرص في دورته الحالية على تحقيق الاختلاف والتنوع في كل ما يتعلق بفعالياته، سواء من خلال الشكل أو المضمون، من خلال الاهتمام باختيار دقيق للمواضيع المطروحة وكذلك للمتحدثين، مشيرة إلى أن النقاش سيعنى بإثارة تساؤلات تدور في رؤوس كثير من المعنيين بالإعلام، بهدف الوصول إلى توضيحات وأجوبة عن أبرز القضايا الإعلامية الراهنة على الساحتين العربية والدولية.

وأعربت رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي عن سعادتها بالحضور القوي، الذي لا يلبث أن يميز المنتدى عاما تلو الآخر، بمشاركة كوكبة من أبرز الأسماء من خبراء ومتخصصين يساهمون بأفكارهم ورؤاهم وإنتاجهم الثري والمتميز في تشكيل ملامح الأفق الإعلامي في المنطقة، حيث يمنح هذا الحضور زخما قويا للمنتدى، ويؤكد قدرته على المشاركة بدور فاعل ومؤثر في تطوير المشهد الإعلامي، عبر نقاش مستنير وواعٍ يخضع معطيات الواقع للبحث والتحليل، ويدعم قدرة القائمين على الإعلام لوضع تصورات واضحة لما يلزم تبنيه من خطط التطوير خلال المرحلة المقبلة، وعلى جميع المستويات المهنية والتقنية.

من جهتها، قالت منى بوسمرة مديرة منتدى الإعلام العربي ونادي دبي للصحافة: «التزاما بالثقة الكبيرة التي توليها النخبة الإعلامية العربية والدولية للمنتدى كساحة للحوار، حول حاضر المهنة الإعلامية ومستقبلها، حرصت اللجنة التنظيمية للمنتدى هذا العام على تقديم دورة جديدة من حيث القالب والمحتوى وأيضا المكان، تماشيا مع روح الشعار (مستقبل الإعلام يبدأ اليوم)، وسيلاحظ زوار المنتدى التغيير الشامل في حلة المنتدى شكلا ومضمونا». إلى جانب ذلك، أكدت مديرة منتدى الإعلام العربي، أن الدورة الحالية ستشهد إطلاق باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة، التي سيجري تضمينها في المنتدى لأول مرة، حيث ستكون إضافة مبهرة لحضور وضيوف المنتدى، مشيرة إلى أنه سيجري الكشف عن تفاصيل هذه الفعاليات تباعا خلال الأيام المقبلة. وأشارت بوسمرة إلى أن المنتدى سينفرد بتقديم محتوى جديد من الحوارات المعمقة حول أبرز القضايا المستقبلية والمستجدات الإعلامية على الساحتين العربية والدولية «لنواكب أحدث الظواهر التي تؤثر على قطاع الصحافة والإعلام بجميع مقوماته، حيث سيجري في هذه الدورة تناول التطور التكنولوجي الحاصل في الإعلام، وأثره الواضح في بناء صورة جديدة للمشهد الإعلامي».

يُذكر أنه قد جرى تخصيص المنتدى الذي ينطلق هذا العام تحت شعار «مستقبل الإعلام يبدأ اليوم» للانتقال إلى استشراف الملامح الأساسية لمستقبل العمل الإعلامي وظواهره الجديدة في المنطقة، وذلك بهدف تخطي الواقع والتركيز على أبرز المستجدات في عالم الإعلام، واستحقاقات التطوير خلال المرحلة المقبلة في ضوء التطور السريع الحاصل في أروقة صناعة الإعلام عالميا، ولا سيما مع ظهور أنماط جديدة من وسائل الاتصال التي ساهمت في تغيير المفاهيم والأسس الإعلامية التقليدية، وأوجبت اتباع نهج الابتكار والإبداع كسبيل وحيدة للبقاء والتميز في بيئة شديدة التنافسية.

يُشار إلى أن منتدى الإعلام العربي رصد في دوراته السابقة أبرز التحديات، والتحولات الاستثنائية، والمراحل الانتقالية التي مر بها الإعلام العربي.

Share: