on : السبت, 19 Apr, 2014
Comments Off on الجزائريون يحتفلون باعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا للبلاد

الجزائريون يحتفلون باعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا للبلاد

كان بوتفليقة قد قال فيما سبق ان الوقت قد حان ليتنحى جيله جانبا لكن ظهوره على الكرسي المتحرك أذهل الكثير من الجزائريين الذين لم يروه منذ مرضه الا في مناسبات نادرة.

كان بوتفليقة قد قال فيما سبق ان الوقت قد حان ليتنحى جيله جانبا لكن ظهوره على الكرسي المتحرك أذهل الكثير من الجزائريين الذين لم يروه منذ مرضه الا في مناسبات نادرة.

خرج أنصاره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة -77 عاما – يحتفلون في الشوارع بعد بضع ساعات من اعلان فوزه بفترة رئاسة رابعة الجمعة الماضية. وفاز الرئيس الجزائري بنسبة 81 في المائة بعد انتخابات رفضها معارضوه بوصفها تزويرا يستهدف ابقاءه في الحكم رغم اعتلال صحته.
في وسط الجزائر العاصمة لوحت مجموعات من المؤيدين الشبان بصور الرئيس وأطلقوا نفير سياراتهم وأشعلوا الالعاب النارية احتفالا بفوزه.وأعلن النتائج وزير الداخلية الطيب بلعيز في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية.

وكان من المتوقع على نطاق واسع ان يفوز بوتفليقة أحد قادة حرب الاستقلال المخضرمين الذي يقود البلاد منذ 15 عاما بدعم من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم الذي يهيمن على المشهد السياسي منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وأدلى بوتفليقة بصوته وهو يجلس على كرسي متحرك يوم الخميس الماضي في ظهور علني نادر منذ اصابته بجلطة العام الماضي أثارت تساؤلات حول استقرار البلاد.

وأظهرت النتائج الرسمية فوز بوتفليقة بنسبة 81 في المائة من الاصوات. وفاز أقرب منافسيه علي بن فليس بنسبة 12 في المائة بينما بلغت نسبة الاقبال على مستوى البلاد 52 في الامئة.لكن الحالة الصحية للرئيس تثير مزيدا من التساؤلات حول الانتقال المحتمل في الجزائر ومن الذي سيحل محله اذا مرض خلال ولايته الرابعة والى اي مدى ستتجه الحكومة الجديدة نحو اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية. وقال رئيس وزرائه السابق عبد المالك سلال في مؤتمر صحفي والى جواره صورة لبوتفليقة على حامل “يؤكد الفوز أن بوتفليقة قادر على اعطاء المزيد للجزائريين في الاعوام الخمسة القادمة.”
ويمثل الاستقرار أولوية للحكومات الغربية المتحالفة مع بوتفليقة في الحملة على المتشددين الاسلاميين في منطقة المغرب العربي كما تحرص تلك الحكومات على تأمين شحنات الغاز الجزائرية الى أوروبا خاصة في ظل الازمة الاوكرانية التي تهدد الامدادات الروسية.

ولم يقم بوتفليقة بالحملة الانتخابية بنفسه لكن موالين يشيدون به لاخراجه الجزائر من الحرب التي شهدتها البلاد في التسعينات مع الاسلاميين وأودت بحياة 200 الف شخص.
ويخشى كثير من الجزائريين من مواجهة نوع الاضطرابات التي اجتاحت الدول المجاورة تونس ومصر وليبيا منذ انتفاضات -الربيع العربي- في عام 2011 .
وقاطعت ستة أحزاب معارضة الانتخابات التي جرت الخميس قائلة انها لن تؤدي الى اصلاح نظام لم يشهد تغييرا يذكر منذ أيام حكم الحزب الواحد وهو حزب جبهة التحرير الوطني في السنوات الاولى بعد الاستقلال.

ووصف بن فليس الرئيس السابق لحزب جبهة التحرير الوطني والذي كان يوما حليفا لبوتفليقة الانتخابات بأنها مزورة ورفض قبول النتائج. لكنه لم يقدم أدلة تذكر ورفضت الحكومة مزاعمه.
وحصل بوتفليقة على 90 في المائة من الاصوات في عام 2009 و85 في المائة في عام 2004 عندما زعم بن فليس منافسه الرئيسي حينئذ حدوث تزوير واسع النطاق.

Share: