on : الإثنين, 14 Apr, 2014
Comments Off on المزيني: “المواعظ الصحوية” فجَّرت عقول الشباب واستلبت أرواحهم

المزيني: “المواعظ الصحوية” فجَّرت عقول الشباب واستلبت أرواحهم

مسؤولية الأدب والتعليم

يقرّر الكاتب والروائي السعودي "محمد المزيني" بأن التصنيفات الفكرية وإلصاق الألقاب بالناس هي "لوثة جلبها الصحويون؛ فقبلهم لم نكن نعرفها، ولم تكن تخطر على بال الناس، أو ترد على أذهانهم، فنقلوها حرفيًّا من البلدان المحيطة بنا التي شهدت حراكًا وتقلبات سياسية وفكرية، صاروا يحيلون أسماء بعينها إلى إحدى هذه الحركات عندما تعوزهم الحيلة، ويورطهم الجدل".
الكاتب السعودي محمد المزيني

الكاتب السعودي محمد المزيني

يرى المزيني في حديثه لمجلة (المجلة) أن تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة يكون من خلال “وضع خطط استراتيجية للثقافة والشباب والإعلام ذات أفق أوسع، تعيد الفن بكل أشكاله دون استثناء إلى حياة الناس، وإحلاله محل الخطب والمواعظ الصحوية التي فجّرت عقول الشباب وأرواحهم واستلبتها، وإعادة النظر في منظومة القيم التي حصرت بطريقة بشعة جدًا في الموت أكثر من الحياة”.
المزيني -الذي صدرت له عدة أعمال روائية منها (مفارق العتمة) و (عرق بلدي)، و(الطقاقة بخيته) و(نكهة أنثى محرمة)- يقول بأن “الرواية والقصة هي الناطق الرسمي عن حياة الناس ومعاناتهم.. فالرواية تعني الحياة، فهي مقابل موضوعي للإنسان وأفراحه وأتراحه، تعني استنطاق الألسن الخرساء خوفًا، تعني القلوب المشبعة بالبوح، والأعين المتحجرة بالبكاء، كلها داخل النص الروائي متحررة، ناطقة.. باكية.. راقصة، تمارس حياتها دون خوف ووجل، وتعلن عن ذاتها بأصوات عالية”.

فإلى تفاصيل الحوار:

ونحن مقبلون على جائزة البوكر بنسختها العربية.. ما تقييمك لمستوى الروايات التي تم ترشيحها؟

لا أستطيع أن أنصّب نفسي حكمًا على هذه الأعمال تحديدًا، ولا حتى من قبيل الذائقة الشخصية، ولكن ما يمكن أن يقال حول البوكر على وجه العموم، فهي لا تعمد بدرجة أولى وفق معايير أدبية محضة بقدر ما تركز على كم الإثارة التي تستبطنها الروايات المتقدمة للترشيح، يساند ذلك دور النشر، حتى قيل وتردد بين الأوساط الأدبية أن البوكر العربية هي سباق تنافسي بين دور نشر معينة، استطاعت اختراقها بقوة، وقدمت منشوراتها الروائية، وحصدت الجائزة، وإلا كيف نفهم غياب كثير من إعمال الروائيين الكبار كالأعرج وبهاء طاهر ومستغانمي وإبراهيم الكوني، وكثير من روائيي الصف الأول، ومع ذلك تظل البوكر بنسختها العربية ذات صفة حضورية شرعية أسهمت في تنشيط الحراك الأدبي العربي.

كيف تقيّم واقع الرواية السعودية خلال العشر سنوات الأخيرة، هناك من يقول بأنها سقطت في نمطية مواضيع محددة، “العلاقة بين الجنسين/ التشدد الديني/ الطفرة..” ما رأيك؟

هي لم تسقط في هذه النمطية، مع تحفظي على استخدام كلمة “النمطية”، فهي بولوجها ثلاثية التابو تكون خرجت عن تقليدية الرواية إلى ما كان مسكوت عنه، هذه الأعمال اتخذت من الحياة الطبيعية -بما فيها الجنس والدين والطفرة- مادة لها على اعتبار أنها أكثر القضايا التي كانت المجتمعات المحافظة تعاني منها، لذلك كانت بحاجة إلى وقت كاف لاستثمارها وتفريغ حمولتها، ومع ذلك تظل هذه القضايا هي الأحداث الملتبسة بواقعنا بشكل أو بآخر، فلا يزال هناك كبت وتعاطٍ مع الجنس بشكل سيئ، والتطرف الذي نعيشه يوميًّا وبأشكال مختلفة، والطفرة أيضًا لها نصيب كبير من المعاناة، ونحن نشهد اليوم طفرات وليس طفرة واحدة في مجتمعاتنا الخليجية إلا أن سوء هذه الطفرات هو اقتصارها على مستويات معينة دون أخرى، لم يصل شعوب الخليج منها شيء سوى العنت، فمظاهر الترف والمشاريع العملاقة وأرقام الميزانيات الضخمة يقابله غلاء فاحش، وديون وافتقار الناس لامتلاك منازل، وارتفاع معدلات البطالة، هذه وغيرها من القضايا التي تدخل حيز التابو هي مشاريع روائية تعكس معاناة الإنسان وفقره داخل مدن مغموسة بالذهب.

ماذا تشكِّل الرواية في عالم “محمد المزيني”.. كيف انتقلت لها وأنت ابن الصحافة والإعلام؟

الكتَّاب المتميزون -وعلى رأسهم ماركيز- دشنوا حياتهم المهنية بالصحافة، ومنها ولجوا إلى عالم الرواية، أنا عملت في عدد من الصحف السعودية، وأتقنت إجراء التحقيقات الصحفية وصياغتها، وكان لقراءاتي المتنوعة والعميقة أثر في ذلك، حيث أسند إلي في جريدة (الجزيرة) تحديدًا صفحة أحررها، تطلبت مني الجهد والوقت الكبيرين، لم تكن التقنية الحديثة متوفرة للكتابة، وكان القلم هو الرفيق والمعين على تحرير المواد وصياغتها، فكنت أكتب وأقرأ تقريبًا 12 ساعة، وقد أتاحت لي هذه التجربة اكتشاف عوالم الناس، ووجه الحياة الحقيقية، ومنها تسللت إلى عالم الرواية مع انفجار أحداث حرب الخليج الثانية, وكتبت روايتي الأولى التي لم تر النور بعد، ثم ألحقتها بمفارق العتمة، ومجموعة قصصية فقدتها رغم أنها مفسوحة إعلاميًّا , اليوم الرواية والقصة هي الناطق الرسمي عن حياة الناس ومعاناتهم.. وأجدني الوسيط بينهما.

تطرقت سابقًا بالحديث عن القطيعة الروائية، وأن هناك حملة غير معلنة “للانتقاص والحط من قيمة الرواية” هل طالتك هذه الحملة؟

الرواية تعني الحياة، فهي مقابل موضوعي للإنسان وأفراحه وأتراحه، تعني أيضا أنني أرسم على لوحة بيضاء هي الورق عالماً يضج بالحياة، تعني استنطاق الألسن الخرساء خوفًا، تعني في وجه منها القلوب المشبعة بالبوح، والأعين المتحجرة بالبكاء، كلها داخل النص الروائي متحررة، ناطقة، باكية، راقصة، تمارس حياتها دون خوف ووجل، وتعلن عن ذاتها بأصوات عالية، الرواية هي الأمكنة التي ربما نمر عليها مرور الكرام فلا تبعث فينا أدنى استشعار لها، الرواية شاعرة، وخطيبة مفوهة, وحكيمة أحيانًا، وداعرة مرات، وعابدة زاهدة متصوفة أخرى، الرواية هي القلم الذي يعيد خلق الحياة الملبوسة بكل الإضافات ليعيدها إلى طبيعتها الإنسانية. من ينتقص الرواية سينقص الإنسان الطبيعي داخله، ويجعله راضخًا لنير عبودية الأشياء من حوله.. أما ما قيل حول أعمالي المنشورة فكثير.. لا يعنيني منها شيء، المهم أنني كتبتها وانتهيت، وسأداوم على الكتابة لإسقاط كل الزيف البشري ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

هل تتفق مع من يقول: إن المجتمع السعودي في داخله عصي مغلق، ولذلك لا يستطيع سبر أغواره أو كشف أستاره إلا “الروائي”، في حين يفشل “الأكاديمي”.. ما رأيك؟

صحيح، بحدود معينة.. فقد يصل الباحث الأكاديمي الجاد إلى ما لا يستطيع أن يصل إليه الروائي.. ولكن أين هو هذا الأكاديمي الذي يتغلغل في حياة المجتمعات ويسبر غورها ويدون معاناتها، الأكاديمي قد يصادق على نصوص الرواية في ما تعكسه من حالات الفقر والتشرد إحصائيًّا مثلاً، ويقدم مادة علمية ثرية كما يفعل الباحثون الغربيون عن مجتمعاتهم، وحتى يستطيع الأكاديمي الخليجي ذلك فستظل الرواية هي المادة المثلى لهم، على اعتبار أنها الطريقة الأسهل لفهم المجتمعات للباحثين الكسالى، الذين يحلو لهم الجلوس في غرف مكيفة وملاحقة عيناتهم البحثية من خلال الرواية, طبعًا أنا هنا لا أتحدث عن ناقدي الأدب والرواية تحديدًا فهم متداخلون، ولنقل متقاطعون مع النصوص بشكل أو بآخر، وهذا من صميم تخصصهم.

في روايتك “مفارق العتمة” كتبت عن تجربتك شابًّا صحويًّا، اليوم بعد التغيرات المتسارعة كيف ترى موقع “الصحوة” داخل المجتمع؟

الصحوة التي كتبت عنها كانت إرهاصات أولى لصحوة أشمل، فذلك الوقت كان الشبيبة يسمون أنفسهم بالغرباء؛ لرفض المجتمع لهم، وتوصيفهم بأقذع الأوصاف، استطاع الصحويون فيما بعد -عبر مراحل متتالية ومدروسة، ومن خلال الخطط التي يتبعونها ويتموضعون حولها، والأدوات الأكثر فاعلية كالكاسيت الإسلامي والكتيبات، وأخيرًا القنوات الفضائية- من اقتحام المجتمعات العربية ومن بينها المجتمع السعودي، ويلجوا تفاصيل حياتهم اليومية ليقدموا لهم نموذجًا حركيًّا مختلفًا، في البداية كانت مسالمة، لم ينبت لها أجنحة ومخالب، اليوم وكما نرى الصحوة لها كلمة عليا داخل هذه المجتمعات، وقد تحقق لهم ولوج السياسة من أوسع الأبواب حتى وصلوا في بعض دول الربيع العربي إلى صناديق الانتخابات، وحصدوا انتصاراتهم بمباركة شعبية, وليس هذا فحسب، سيواصلون تمددهم السياسي من خلال تلك المكاسب، ولن يتخلوا عنها بسهولة حتى لو أدى الأمر إلى إراقة الدماء، فسبعون سنة لن تسقط هكذا، لن يهدأ لهم بال حتى ينصبوا لهم مراجع دينية موحدة معلنة، تتحكم في كل شيء بما في ذلك تنصيب الحاكم أو الخليفة المرتجى, وهو الهدف الأسمى لهم منذ بداية عملهم، حتى لو أدى ذلك إلى تقويض ممالك، وخلخلة المجتمعات وإعادة صياغتها وفق مفهوم الأمة الواحدة تحت راية المرجع أو الخليفة الواحد.

في ظل الأمر الملكي الجديد بتصنيف الجماعات الإرهابية، ما هي الخطوات الوقائية الأولى التي تراها فاعلة في الوعي، وتأسيس موقف غير ملتبس من هذه الجماعات؟

تحصين المجتمع من الداخل.. ليس كلامًا بل فعلاً، من خلال وضع خطط استراتيجية للثقافة والشباب والإعلام ذات أفق أوسع تعيد الفن بكل أشكاله دون استثناء إلى حياة الناس، وإحلاله محل الخطب والمواعظ الصحوية التي فجرت عقول الشباب وأرواحهم واستلبتها، وإعادة النظر في منظومة القيم التي حصرت بطريقة بشعة جدًا في الموت أكثر من الحياة، وتلمس حاجات المجتمع برمته خصوصًا الشباب ومعاناتهم، كالبطالة وإتاحة المعابر المسدودة أمامهم للوصول إلى فضاء الإبداع بكل حرية ودعم البرامج المرتبطة به.

رواية "مفارق العتمة"

رواية “مفارق العتمة”


الصحوة التي كتبت عنها كانت إرهاصات أولى لصحوة أشمل، فذلك الوقت كان الشبيبة يسمون أنفسهم بالغرباء؛ لرفض المجتمع لهم، وتوصيفهم بأقذع الأوصاف

يقرر كثير من رموز الصحوة رفضهم لأعمال العنف التي تحدث داخل بلاد المسلمين، والتبرؤ من أفعال القاعدة.. كيف تقرأ تعاطي الصحوة ومواقفها من الجماعات الجهادية، هل خطابها جزء من المشكلة أم الحل؟

الصحوة لديها قدرة على التشكل وفق معطيات الواقع، فلهم فقهاء يتفهمون معنى فقه الواقع ويدعون إليه، ويحثون على العمل وفقه, لذلك أي انسحاب عن اتجاهات سابقة يضاف إلى العمل التكتيكي المبني على هذا الفكر أو الفقه المؤدلج بطريقة براجماتية، فنرى أقطاب الصحوة ينخرطون مع زمرة الصحويين من الأتباع والأقران في ربيعهم العربي، وقبل ذلك كانوا يدعون بقوة لا تقبل التراخي للدخول في معمعة الصراعات العربية المشبوهة، وتجييش عقول وقلوب الشباب ودفعهم من أجل حمل السلاح، هم اليوم ينسلون من تبعات القاعدة لسبب بسيط هو أن القاعدة أصبح لهم قادة منتشرون في عرض العالم وطوله، لم تعد لعبتهم الخطابات والوعظ على المنابر، بل السلاح، وهم امتداد لمجاهدي أفغانستان والبوسنة والهرسك والشيشان ممن لم يلقوا بالسلاح يومًا ما وقد نذروا حياتهم له.

في إحدى مقالاتك وجهت نداءً للأمير خالد الفيصل بعد تسلمه منصب وزير التربية والتعليم قائلاً: “أنت فرصتنا الذهبية للخروج بالتعليم من مآزقه الحقيقية إلى فضاءات تعليمية أرحب وأوسع” ما السبيل برأيك لتحقيق هذا الأمر؟

التعليم اليوم موبوء بتجارب متلاحقة صمم وفقها مناهج من كل شكل ولون، وأستطيع الجزم أنها تتجاذب مع المراحل ولا تنظر للمستقبل بحال من الأحوال، حتى وصل إلى حال من التخبط الذي لا يمكن وصفه بأكثر من ذلك.. فقد داخله الطالب وضاع معه المعلم. سمو الأمير خالد الفيصل مثقف وأديب وسياسي محنك، إضافة إلى ذلك لديه القدرة على اتخاذ القرارات مهما بلغت جرأتها، لذلك قلت إنه حقًّا فرصة ذهبية للتربية والتعليم، وهو -بحول الله- من سينتشل التعليم من أزمته؛ بأن يعيد أولاً للمعلم قيمته المفقودة، ويعيد الطالب إلى مقاعد الدراسة الحقيقية، بالتخلص من التعاميم التي فرت كبد المعلم، والاستعاضة عنها بمشروع أوسع وأكبر لإعادة ترميم التعليم أولاً، وإزالة ما علق به من مخلفات سابقة، وتهيئة البيئة المدرسية بما في ذلك المباني، ووضع قوانين تعليمية صارمة تجرِّم كل من يخرج عن العملية التعليمية، ويشترك في ذلك الإدارة المدرسية والمعلم والطالب على حد سواء، وإعادة هيكلة مناهج التعليم، وتحفيز الطاقات الإبداعية للطلاب، وإن لم يفعل سمو الأمير بجلالة قدره ما عجز عنه الآخرون فليس للتعليم قائمة بعده إلا أن يشاء الله.

تشتعل الساحة الثقافية السعودية بحالة من التصنيفات الفكرية، هل ترى أن التصنيف بحد ذاته مشكلة، أم أنه ضرورة للفهم؟

التصنيفات الفكرية لوثة جلبها الصحويون معهم، قبلهم لم نكن نعرفها، ولم تكن تخطر على بال الناس أو ترد على أذهانهم، وبعض الأهداف تستبطن خبث طوية، فنقلوها حرفيًّا من البلدان المحيطة بنا التي شهدت حراكًا وتقلبات سياسية وفكرية ولَّدت العديد من الأحزاب ذات التوجهات الفكرية والسياسية منها العلمانية والقومية، القومية الاشتراكية، والشيوعية الصرفة، وصاروا يحيلون أسماء بعينها إلى إحدى هذه الحركات عندما تعوزهم الحيلة، ويورطهم الجدل، فيصرفونه عن مساره ويقذفون معارضيهم بأحدها بما لا يبتعد عن التكفير لنزع المصداقية، ويستفز صدور الناس تجاههم ويشحنها بالكراهية والمقت.

تحدثت عن ظاهرة “نجوم الثقافة الجدد”.. ألا ترى بأن مواقع التواصل الاجتماعي على علاتها ساهمت في إحياء الأجواء الثقافية والمعرفية.. لماذا تتهمها بالظاهرة السطحية؟

لا أفهم كيف أسهمت في إحياء الأجواء الثقافية وهي ليست مثقفة، هي فقط تجاذبت معلول الكلام وعواهن التفكير بين البسطاء؛ فعثروا فيهم على ضالتهم، الثقافة ليست في تغريدات سريعة، ولا بآراء سامجة تتحول إلى فلسفات عظيمة تستحق النشر والتسويق، ويطبع منها النسخ تلو النسخ، بينما لو فتشت عن كتاب عظيم يسجل في سفر الحضارة الإنسانية لم تجد أنه قد طبع منه سوى طبعتين أو ثلاث، هذه التي تسمى ثقافة جديدة لم تعول على مخزون ثقافي جيد بقدر ما اتكأت على وسيلة التواصل الاجتماعي.

كل سنة يزدحم (معرض الرياض الدولي للكتاب) بالزوار والوافدين له من كل مكان، ومن كلا الجنسين.. حتى أصبح المعرض الأول في المنطقة العربية.. كيف تقيم هذه الظاهرة الحديثة، هل ترى أنها خارج “إطار المعرفة الحقيقية” كما وصفت ذلك في إحدى مقالاتك؟

في ظل الظروف الحالية التي يشهدها عالمنا العربي.. أقول: نعم معرض الرياض الدول يعد الأهم إن لم يكن الأول في قوة الشراء وليس عدد الزوار؛ لأسباب معروفة، من أهمها توفر السيولة المادية لدى زوار المعرض، ومع هذا فمن جانب المعرفة لا يحصل على الكتب القيمة سوى ثلة قليلة من الناس؛ لأن الباحثين عن مصنفات تويتر والفيس بوك المتداعين على الإصدارات أكثر بكثير من القراء والباحثين عن المعرفة الحقيقية.

ما هي مشاريعك الروائية القادمة؟

لديّ رواية أعدّها للنشر بعنوان انفرادي.. ومجموعتان قصصيتان الأولى قصيرة جدًا بعنوان (شهوات)، والأخرى بعنوان (كل ما هنا .. لك) ستصدر قريبًا عن مجلة (الرافد) الإماراتية.

Share: