on : الخميس, 10 Apr, 2014
Comments Off on الكويت تقدم 15 مليون دولار لإغاثة الفلسطينيين في سوريا

الكويت تقدم 15 مليون دولار لإغاثة الفلسطينيين في سوريا

«الأونروا» تعاني من عجز مالي كبير

أعلنت وكالة الغوث الدولية «الأونروا» أن الحكومة الكويتية قدمت تبرعا قيمته 15 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين المتضررين من الحرب في سوريا، وقالت «الأونروا» في بيان صحافي الأربعاء «حصل لاجئو فلسطين المتضررون جراء النزاع السوري على تبرع بقيمة 15 مليون دولار من الكويت من خلال (الأونروا). وسيعمل هذا التبرع من الحكومة الكويتية على توفير مساعدة طارئة للاجئي فلسطين الذين يبحثون عن الملاذ لدى البلدان المجاورة ولأولئك الذين لا يزالون محاصرين في سوريا».

قال المفوض العام لـ«الأونروا» بيير كرينبول: «لدى (الأونروا) 3.700 موظف وموظفة يتحلون بالشجاعة والتفاني في سوريا، ومن خلال عملهم فإن هذا التبرع سيساعدنا على الاستمرار بتقديم خدمات التعليم والصحة الطارئة علاوة على توفير الدعم الغذائي والنقدي للاجئي فلسطين في سوريا».

وأضاف أن هذا التبرع سيساعدنا أيضا على تقديم المساعدة لأولئك الذين تركوا سوريا إلى البلدان المجاورة، وتحديدا لبنان. وقال إن «هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها دولة الكويت سخاءها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وتجاه (الأونروا)».

وقد أصبح النزاع السوري الدائر واحدا من أخطر التحديات التي واجهتها «الأونروا» طوال ستة عقود عملت خلالها مع لاجئي فلسطين. وفي الوقت الذي يستمر فيه العنف، فإن أثره على لاجئي فلسطين قد زاد وأدى إلى نزوح أكثر من 50 في المائة من إجمالي عدد اللاجئين المسجلين، بما في ذلك ما يزيد على 270.000 لاجئ نزحوا داخل سوريا نفسها. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، فلا تزال الوكالة مستمرة في تقديم خدمات الإغاثة الطارئة والصحة والحماية والتعليم للاجئي فلسطين في سوريا ولأولئك الذين فروا إلى أقاليم عمليات «الأونروا» الأخرى في البلدان المجاورة.

يذكر أن وكالة الغوث الدولية «الأونروا» تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وجرى تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لنحو خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها تقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، وذلك إلى أن يجري التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات «الأونروا» على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

ولم تواكب التبرعات المالية لـ«الأونروا» مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب فيه العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة التي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97 في المائة، تبدأ في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 68.2 مليون دولار.

Share: