بقلم :
on : الأربعاء, 12 Feb, 2014
Comments Off on «المجلة» ترصد أصداء إشادة مجلس الوزراء بمؤتمر المبتعثين السعوديين في أدنبرة

«المجلة» ترصد أصداء إشادة مجلس الوزراء بمؤتمر المبتعثين السعوديين في أدنبرة

الملحق الثقافي الدكتور فيصل أبا الخيل يسلم الدكتور محمد العلم، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية درع المؤتمر

الملحق الثقافي الدكتور فيصل أبا الخيل يسلم الدكتور محمد العلم، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية درع المؤتمر

أوضح وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، لـ«وكالة الأنباء السعودية» أن «مجلس الوزراء السعودي رحب بإقامة المؤتمر العلمي السابع للطلبة السعوديين، الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة أدنبرة، مثنيا على الجهد المتميز الذي أداه الطلاب والطالبات السعوديون وإبداعهم في مضمار البحث العلمي، وحرصهم على الإفادة القصوى من خبرات المحكمين في الجامعات البريطانية، في تخصصاتهم الدقيقة، والمشاركة المعرفية والثقافية».

وكان لهذا الترحيب الذي حظي به مؤتمر الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة من مجلس الوزراء السعودي الأثر البالغ في نفوس المبتعثين السعوديين. وبهذه المناسبة تقدم الملحق الثقافي السعودي لدى المملكة المتحدة الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل نيابة عن الطلاب المبتعثين في المملكة المتحدة بالشكر لمجلس الوزراء على هذه الإشادة التي ستدفع الطلاب لإظهار المزيد من تميزهم العلمي، كما تقدم الدكتور أبا الخيل أيضا بالشكر لوزارة التعليم العالي على دعمها المتواصل لكل أنشطة الملحقية والمبتعثين وللسفارة السعودية على الرعاية الكبيرة وكذلك لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على دعمها هذا المؤتمر وغيره من الأنشطة.

وبعث الملحق الثقافي السعودي، بتهانيه إلى كل المبتعثين والمبتعثات في بريطانيا وزملائهم في أنحاء العالم على هذه اللفتة الكريمة من مجلس الوزراء السعودي، مؤكدا على أن هذا النجاح تحقق بفضل الله ثم بفضل جهود كل المبتعثين من أعضاء وعضوات اللجان التنظيمية واللجان العلمية لهذا المؤتمر، وأعرب أبا الخيل عن شكره وتقديره للجان العاملة والطلاب والطالبات المبتعثين على ما بذلوه من جهد ووقت وما أظهروه من أداء احترافي متميز، لا سيما الذين شاركوا بإبداعاتهم وأبحاثهم العلمية في المؤتمر، وكانت محل إشادة من جميع من حضر وشارك. وقال الملحق الثقافي: «إن هذا التميز يعد مفخرة لأبناء الوطن وثمرة من ثمار برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث الخارجي».

إبداعات الطلبة المبتعثين

ومن جانبه توجه رئيس لجان المؤتمر الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله العمري بجزيل الشكر والتقدير للسفير الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز لمتابعته الدائمة لشؤون أبنائه الطلبة، وحث منسوبي الملحقية الثقافية على بذل أقصى الجهود في تقديم الخدمة المميزة للطلبة المبتعثين لتحقيق التميز في شتى المجالات العلمية، كما أشاد العمري بدعم وزير التعليم العالي وحرصه على إبراز إبداعات الطلبة المبتعثين العلمية والبحثية في إقامة مثل هذه المناشط.

كما أوضح العمري أن دعم الجامعات السعودية لمؤتمرات الطلبة في المملكة المتحدة والذي قامت به جامعة الإمام لهذا العام وللمرة الثالثة في تاريخ المؤتمر يساهم في بناء جسور من التواصل العلمي وعقد الشركات مع المؤسسات التعليمية العريقة في المملكة المتحدة، والتي تتولى الملحقية الثقافية بمتابعة مباشرة من الملحق الثقافي التنسيق معها لاستضافة مؤتمرات الطلبة السعوديين سنويا وتميز المؤتمر لهذا العام باستضافة الجامعات الأسكوتلندية مجتمعة لهذا المؤتمر.

وقال خالد السبيعي، نائب رئيس اللجنة التنظيمية: «لا شك أنه يقف خلف هذا النجاح الطلبة أنفسهم، ومن جميع المدن البريطانية الذين شاركوا وساهموا معنا في الملحقية في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر منذ البداية، حيث شكلت اللجان الفرعية ووزعت المهام وعقدت الاجتماعات تحقيقا ورغبة من الجميع في نجاح هذا المؤتمر، مستفيدين بذلك من الخبرات والنجاحات في المؤتمرات السابقة والتوجيهات من كل من وزارة التعليم العالي وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الداعم لهذا المؤتمر وسفارة خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة والملحق الثقافي.

وأعرب رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر عن شكره للمنسقين والعاملين في لجان المؤتمر وبخاصة الطلبة الذين شاركوا في تقديم أوراق العمل التي ساهمت في إبراز هذا المؤتمر وجعله مؤتمرا ينافس المؤتمرات العلمية الدولية الأخرى من حيث القوة والقيمة العلمية فيها، وهذا بلا شك هو أحد قطاف ثمرات نجاح برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.
وقالت الدكتورة أمل الحملي رئيسة لجنة العلاقات العامة والاستقبال: «نحمد الله تعالى ونشكره أن من علينا جميعا بهذا النجاح الباهر للمؤتمر، والذي يعكس تضافر جهود جميع أعضاء اللجان المنسقة لهذا المؤتمر ». وأضافت: «مما لا شك فيه أن الإشادة بنجاح المؤتمر من قبل مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة قد زادت من سعادتنا، كما أنها أكدت للجميع الرعاية الشاملة التي توليها الحكومة السعودية للمبتعثين والمبتعثات».

دعم مجلس الوزراء لبرامج الابتعاث

كما أشادت الدكتورة نورة أحمد باوزير، رئيسة لجنة التسجيل والسكرتارية بالجهد الكبير الذي تم خلال هذا المؤتمر ومن وقت مبكر وكان وراء هذا النجاح الكبير، كما أشادت بدعم مجلس الوزراء لبرامج الابتعاث والمبتعثين حول العالم.

ومن جانبه قال الدكتور عبد اللطيف نعمة الله، المحكم وعضو اللجنة التنظيمية للمؤتمر: «إن ترحيب مجلس الوزراء بإقامة المؤتمر العلمي السابع للطلبة السعوديين، وثنائه على الجهد المتميز الذي أداه الطلاب والطالبات السعوديون وإبداعهم في مضمار البحث العلمي، كان له أبعد الأثر على أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات في الاستمرار في إبداعاتهم العلمية والمعرفية من أجل تحقيق الهدف المنشود». وقال الدكتور محمد الشهري رئيس لجنة الإعلام والتوثيق: «إن إشادة مجلس الوزراء بمؤتمر الطلبة السعوديين يعتبر نجاحا آخر للمؤتمر وللقائمين عليه ووسام شرف يتوشح به الجميع وخصوصا الطلاب المشاركون، الذي ساهموا في نجاحه وتألقوا فيه بمشاركاتهم العلمية المتميزة، وكذلك مجموعة الطلاب الذين ساهموا في تنظيم فعالياته وإداراتها بشكل رائع، تحت إشراف مستمر من قبل الملحقية الثقافية ولجانها المشرفة على المؤتمر وبمتابعة متواصلة.

وقال خالد الثقفي، رئيس اللجنة العلمية بمؤتمر الطلاب السعوديين السابع وطالب الدكتوراه في تقنية الـ«نانو»: «إنه لمن دواعي سروري نجاح المؤتمر علميا وتنظيميا، وكذلك أسعدتني إشادة مجلس الوزراء الكريمة بالمخرجات العلمية والبحثية لهذا المحفل العلمي المقدمة من الطلبة المبتعثين في المملكة المتحدة والتي تدل على نجاح أهداف برنامج خادم الحرمين الشريفين للبعثات الخارجية في الاستثمار في المواطن».

وقال طالب الدكتوراه في إدارة الموارد البشرية ومنسق لجنة التوثيق والإعلام بالمؤتمر المبتعث إبراهيم الغامدي: «لقد كانت اللفتة الكريمة من مجلس الوزراء أكبر دليل على المتابعة القريبة والمستمرة من حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبنائها المبتعثين، وكذلك لنتاجهم العلمي، وهذا يدل أنه مهما طالت المسافات فإن الوطن قريب من أبنائه. وبهذه المناسبة أشكر جميع من ساهم وشارك في إنجاح هذا المؤتمر من مسؤولين ولجان وطلاب مبتعثين». وأضاف الغامدي: «عطفا على لفتة مجلس الوزراء الأخيرة وإشادتها بهذه التظاهرة العلمية بأنه اكتملت بذلك دائرة النجاح من التنظيم المميز من كافة لجان العمل والإشراف المستمر من السفارة ممثلة بملحقيتها الثقافية، وصولا إلى انطباعات الجميع وثقتهم بقدرات أبنائهم في الخارج على رسم رؤية خادم الحرمين الشريفين نحو بناء الإنسان أولا وأخيرا».

وقال عادل باوزير، منسق لجنة العلاقات العامة وطالب الدكتوراه في تقنية الـ«نانو الحيوية»: «نحمد الله عز وجل على نجاح المؤتمر، والذي جاء بفضل الله ثم بجهود الجميع وشهادة المحايدين، وعلى قدر ما واجهنا من صعاب ومشاق، وعلى قدر ما بذلنا من جهد، وعلى الرغم من ثناء المشاركين والحضور والمحكمين والسادة الضيوف وشكرهم، إلا أن بيان مجلس الوزراء واهتمام ولاة الأمر بالترحيب والإشادة بالمؤتمر كان بمثابة أثمن وسام لكل تعب وجهد بذل، وتقدير عال يظهر حجم التلاحم وعظيم الاهتمام بكل الوطن والمواطنين في الداخل والخارج».

وأكد كل من بندر الضاحي، مسؤول اللجنة المالية، وسلطان الدوسري رئيس اللجنة الفنية ومرعي الشهراني عضو اللجنة التنظيمية للمؤتمر، ومحمد الدريس منسق اللجنة الفنية وصالح السلمي منسق لجنة التسجيل والسكرتارية وطالب الدكتوراه في إدارة المشاريع الإنشائية، على أن الإشادة من مجلس الوزراء نهج متبع من خادم الحرمين الشريفين يصب ويدعم كل عمل فيه رفعة الشعب، وإنه لدفعة معنوية للطلاب المبتعثين تزيدهم عزيمة وإصرارا لينالوا أعلى المراتب والدرجات في شتى مناهج العلم والمعرفة التي هم أهل لها ويحلم قادتهم برويتهم فيها.

Share: