بقلم :
on : الخميس, 30 Jan, 2014
Comments Off on الملحق الثقافي السعودي في لندن: مؤتمر أدنبره فرصة لإبراز إمكانات المبتعثين العلمية

الملحق الثقافي السعودي في لندن: مؤتمر أدنبره فرصة لإبراز إمكانات المبتعثين العلمية

الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية في لندن الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل

الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية في لندن الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل

قال الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية في لندن الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل إن المؤتمر العلمي السابع للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة الذي سينعقد في مركز المؤتمرات العالمي بمدينة أدنبره في اسكتلندا يومي السبت والأحد الأول والثاني من شهر فبراير (شباط) 2014م، يعد فرصة للمبتعثين وإثراء للتعاون بين الجامعات السعودية ونظيراتها البريطانية.
وأشاد الملحق الدكتور أبا الخيل بالدعم الكبير الذي يلقاه المبتعثون من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود،والأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، والمتابعة الدائمة والعناية التامة بالمؤتمر وجميع أنشطة المبتعثين من لدن الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة الذي يرعى شخصيا المؤتمر كما هي عادته كل عام، مشيدا بتوجيهات وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري للملحقية ومتابعته لسير الإعداد للمؤتمر وتطلعاته لتحقيق التميز الذي تطمح إليه بلادنا من المبتعثين في جميع المجالات.

وأبان الدكتور أبا الخيل أن المؤتمر يعد فرصة كبرى لإبراز الإمكانات العلمية في البحث والدراسة وحسن العرض للطلبة المشاركين بأوراقهم وملصقاتهم العلمية التي تجاوز عددها 600 قدمها طلبة الماجستير والدكتوراه من المبتعثين السعوديين في الجامعات البريطانية، كما أنه يعد ذا أهمية لإتاحته فرصة التعاون بين الجامعة أو الجامعات البريطانية المستضيفة والجامعة السعودية الراعية في الالتقاء وبحث أوجه التعاون والاطلاع على أبحاث الطلبة المشاركين في المؤتمر وتسديدها والارتقاء بمستواها حيث ترسخ هذا التقليد منذ سنوات.

مساندة الطلبة المبتعثين

وعن طبيعة المؤتمر بيّن الدكتور أبا الخيل أن الذي ينظمه هم الطلبة المبتعثون حيث يقومون بتسيير أموره بينما يقتصر دور الملحقية الثقافية على الإشراف والمتابعة وإعانة اللجنة المنظمة على القيام بأعباء المؤتمر على خير وجه. كما أوضح أن مجالات المشاركة غطت حقول المعرفة الأساسية من الطب والهندسة والعلوم الإدارية والاجتماعية والقانون وعلوم الحاسب والاقتصاد.
وقدم الدكتور أبا الخيل شكره لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعلى رأسها الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل على دعم المؤتمر ومساندة الطلبة المبتعثين في تنظيمه وتنفيذه بما يليق بالمملكة العربية السعودية وهو ما يعكس ما تحققه المملكة من ريادة وتطور وفتح المجال أمام المبتعثين للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية والاستفادة من أساليبها العلمية وطرق البحث والدراسة فيها.

وعن استضافة الجامعات الاسكوتلندية للمؤتمر أشار إلى أن هذه أول مرة يقوم فيها عدد من الجامعات البريطانية باستضافة المؤتمر مما يشير إلى أهميته علميا وإلى العلاقات المميزة والقوية التي تربط هذه الجامعات بالملحقية وبمختلف جهات الابتعاث في المملكة العربية السعودية.
وفي ختام تصريحه دعا الملحق الثقافي في لندن المولى عز وجل بأن يوفق المبتعثين والمبتعثات إلى كل خير وأن يأخذ بأيديهم إلى الارتقاء في طموحاتهم وعطاءاتهم العلمية حتى يحققوا أعلى درجات التميز ويستفيدوا من البرامج التي أوجدتها الملحقية لتشجيع الطلبة على التميز العلمي والإبداعي ونيل الجوائز المعدة لذلك كما هو مبين على موقع الملحقية على الشبكة العالمية.

جامعة الإمام محمد بن سعود

من جهة أخرى، قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، إن الجامعة تتشرف برعاية المؤتمر السابع للطلبة السعوديين في المملكة المتحدة، وهو مؤتمر حرصت الجامعة على رعايته أكثر من مرة، إيمانا منها بأهمية تشجيع المبادرات الطلابية وفتح الفرصة والمجال لها، فهذا المؤتمر الذي تنظمه الملحقية الثقافية في المملكة المتحدة يكاد يكون الوحيد في موضوعه بين مبتعثي المملكة في الخارج ويتميز به المبتعثون في المملكة المتحدة، فهو عطاء وجهد وثمرة لإبداع الطلاب من بحوث ودراسات في مجال تخصصاتهم، يشجعهم ويمنح لهم فرصة التنافس الحر الشريف، ويعطي لبحوثهم مجالا للانتشار، وهو ميدان لظهور الكفاءات الواعدة المتميزة بوعيها وعطائها.

ورفع الدكتور أبا الخيل آيات الشكر والعرفان والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولولي عهده انائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وللنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الأمير مقرن بن عبد العزيز، على ما يجده التعليم العالي من دعم وتشجيع وعلى ما يجده أبناؤنا وبناتنا المبتعثون والمبتعثات من رعاية كريمة شاملة، تعينهم وتسددهم وتحفظ كرامتهم.
كما شكر الدكتور أبا الخيل الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة راعي المؤتمر على مبادراته ومواقفه في دعم المشاريع الطلابية في المملكة المتحدة .

وأشار الدكتور أبا الخيل إلى أن البرنامج هو ثمرة من ثمرات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في المملكة المتحدة، يرعاه ويسدده ويبارك نشاطه الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، الذي يقف دائما خلف نجاح هذا المؤتمر دعما وتشجيعا، فله الشكر والتقدير على ثقته بالجامعة ومنحنا لهذه الفرصة في خدمة طلابنا ومبتعثينا.

وذكر الدكتور أبا الخيل أن من يتابع النتائج الإيجابية لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي الذي فتح آلاف الفرص لأبنائنا وبناتنا للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية وبأدق التخصصات العلمية، يدرك اهتمام الدولة بالتعليم العالي، وحرصها على توجيه سياستها إلى الاستثمار في بناء الإنسان وفي إعداد الكوادر الوطنية المتميزة لبناء نهضة شاملة يقودها ويرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأبدى الدكتور أبا الخيل سعادته بأن يكون لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إسهام ودعم لهذا المؤتمر، حيث حرصت على أن تقدم رعاية كاملة للمؤتمر لحرصها على الشراكة الكاملة مع الملحقية الثقافية لدى المملكة المتحدة ومع الطلاب في هذا المؤتمر، كما أبدى سعادته بتكرار هذه التجربة مع الملحقية الثقافية لدى المملكة المتحدة، ورعاية الجامعة لثلاثة مؤتمرات من مؤتمرات الطلاب السعوديين في المملكة المتحدة.

Share: